السيد المرعشي

285

شرح إحقاق الحق

الحديث الخامس عشر ( علي عليه السلام مولى الناس ، ولاؤه كولاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو وصيه ووارثه وأخوه وهو مع القرآن ) . رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 197 والنسخة مصورة من مكتبة السيد الأشكوري ) قال : روى الحمويني بسنده مرفوعا عن علي وعن سلمان وعن سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليا في مسجد المدينة في خلافة عثمان أن جماعة المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم وعلي ساكت ، فقالوا : يا أبا الحسن تكلم . فقال : يا معشر قريش والأنصار أسألكم بمن أعطاكم الله هذا الفضل أبأنفسكم أو بغيركم ؟ قالوا : أعطانا الله ومن علينا بمحمد ( ص ) ، قال : ألستم تعلمون أن رسول الله قال : أيها الناس إن الله جل جلاله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس يكذبني فأوعدني ربي ، ثم قال : أتعلمون أن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلي يا رسول الله ، فقال آخذا بيدي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقام سلمان وقال : يا رسول الله ولا علي ماذا ؟ قال : ولاؤه كولائي ، من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ، فنزلت ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) ، فقال صلى الله عليه وسلم : الله أكبر بإكمال الدين وإتمام النعمة ورضا ربي برسالتي وولاية علي بعدي .